السلطات تمنع وقفة الشموع لإحياء الذكرى 45 لاغتيال عمر بنجلون

0
221

الكاتب: موقع باسطا

منعت السلطات الوقفة الرمزية بالشموع المضاءة التي دعت لها الكتابة الإقليمية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بالرباط إحياء للذكرى 45 لاغتيال القائد اليساري عمر بنجلون يوم 18 ديسمبر 1975.

وحسب بيان الحزب بالرباط أن إنزالا كبيرا جدا لقوى الأمن السري والعلني حضرت من أجل منع الوقفة تمركزت في ساحة البريد مكان الوقفة.

 وتم منع المواطنين والمواطنات من المرور بمقطع الرصيف من مكتب البريد إلى محطة القطار.

 وبعد نقل الوقفة إلى شارع المقاومة أمام مقر الحزب حيث تجمع المناضلين وفي الوقت الذي حاولوا فيه عرض اللافتة ، فوجئوا بالباشا وأعوانه يمنعون الوقفة من جديد.

الفيديو منقول عن موقع هيسبريس

وأدانت الكتابة الإقليمية  بشدة قمع الوقفات السلمية بدآ من منع وقفة ضد التطبيع  وبالتراجعات الخطيرة على مستوى حقوق الإنسان الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والمدنية وخصوصا حرية الرأي والتعبير كما حذرت الكتابة الإقليمية للحزب من استغلال ظروف جائحة كورونا للإجهاز على المكتسبات الحقوقية ودعت إلى قوى اليسار إلى العمل المشترك لتحويل ميزان القوى المائل للقوى المسيطرة على البلاد والعباد.

وفي ما يلي نص بيان الكتابة الإقليمية لحزب الطلعية بالرباط:

بيان

حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي

الكتابة الإقليمية – الرباط-

دعت الكتابة الإقليمية للحزب مناضلات ومناضلي الحزب بكل من الرباط سلا تمارة وعموم مناضلي اليسار الديمقراطي إلى المشاركة في الوقفة الرمزية بالشموع المضاءة إحياء للذكرى 45 لاغتيال القائد اليساري والمناضل النقابي والمفكر الثوري والعضوي الشهيد عمر بنجلون من طرف الإرهاب الظلامي يوم 18 دجنبر 1975. وللإشارة دأبت الكتابة الإقليمية على إحياء هذه الذكرى بوقفات رمزية كل سنة.

وفي سياق تنفيذ الوقفة يوم 18 دجنبر 2020، تفاجأت الكتابة ومعها عموم المناضلات والمناضلين الذين لبوا نداء المشاركة بإنزال كبير جدا لقوى القمع المخزني السري والعلني واحتلوا ساحة البريد مكان الوقفة ومنعوا المواطنين والمواطنات من المرور بمقطع الرصيف من مكتب البريد الى محطة القطار. وبعد منع الوقفة في ساحة البريد، تقرر نقلها إلى شارع المقاومة أمام مقر الحزب. وبعد تجمع المناضلين، ومحاولة عرض اللافتة يتفاجأ المناضلون بالباشا وأعوانه يمنعون الوقفة من جديد. وعلى إثر هذا التضييق المستمر على حرية التعبير والتظاهر السلمي، فإن الكتابة الإقليمية لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي:

١. تدين وبشدة القمع المخزني المستمر للوقفات النضالية والسلمية بدءا من وقفة ضد التطبيع ومرورا بوقفة إحياء ذكرى اغتيال القائد عمر من طرف الارهاب الظلامي الذي نفذ تعلميات فاعل معنوي نناضل لكشف حقيقة هذه الجريمة النكراء.

٢. يندد بالتراجعات الخطيرة على مستوى حقوق الانسان الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والمدنية وخصوصا حرية الرأي والتعبير.

٣. يحذر النظام المخزني، الذي استغل جائحة كورونا للانقضاض على المكتسبات الحقوقية الهزيلة، من تبعات السياسات اللاشعبية واللاديمقراطية التي ينهجها لمواصلة السيطرة والاستغلال.

٤. يدعو كل قوى اليسار وكل الغيورين على هذا الوطن وشعبه الى العمل المشترك لحلحلة ميزان القوى المائل لصالح الطبقة المسيطرة على البلاد والعباد.