باريس: تدخل عنيف للشرطة من أجل تفكيك مخيم لمهاجرين غير شريعيين بساحة الجمهورية

0
35

أيام قليلة بعد مصادقة الجمعية الوطنية الفرنسية على قانون الأمن الشامل والذي ووجه باحتجاج عارم يوم السبت الماضي في مختلف المدن الفرنسية بسبب المادة 24 التي تجرم تصوير رجال الأمن أثناء أداء مهامهم، قامت قوات الأمن الفرنسية ليلة الاثنين 24 نوفمبر بتفكيك مخيم للمهاجرين غير الشرعيين بساحة الجمهورية بمدينة باريس بطريقة عنيفة استعملت فيها القوة المفرطة والغاز المسيل للدموع.

وجاء تنصيب المهاجرين الشرعيين للخيم في ساحة الجمهورية بباريس بعد أسبوع من إجلاء المآت منهم من مراكز الإقامة المؤقتة في ضواحي سان دوني. وقد نصب حوالي 500 شخص خيمهم بعدما لم يجدوا مأوى للمبيت مدعومين بجمعيات ومتطوعين لمساعدة اللاجئين والمهاجرين بدون أوراق.

ومنذ سنوات وباريس تعرف تكتل المهاجرين في أماكن مختلفة ينصبون فيها خيما ويطالبون بمنحهم مأوى للمبيت. وقد فككت قوات الأمن العديد منهم لكن لم تصل عملية التفكيك إلى تلك الوحشية في تفريق المهاجرين التي عرفتها ليلة الاثنين الثلاثاء. مما جعل عدد من مستشاري بلدية باريس والنواحي بالتنديد باستعمال القوة المفرطة في حق المهاجرين بل أن وزير الداخلية و الوزير الأول نفسهما أعلنا عن صدمتهما لصور العنف الي استعملته قوات الأمن ضد المهاجرين.

وعلى إثر احتجاج المهاجرين و الجمعيات المدافعة عنهم، قامت قوات الأمن بمطاردتهم في الشوارع لمدة تفوق الساعتين مستعملة القوة المفرطة والغاز المسيل للدموع.