قضية الصحراء تتطلب حِراباً ذكية للتفاوض..

0
85

الكاتب منعم أوحتي

أتيحت لي فرصة تمثيل الطليعة بمهرجان “أفانتي” بالبرتغال، كمحفل دولي لأحزاب اليسار العالمي، بحضور وفد عن البوليساريو، وقد كانت طروحات الطليعة الوحدوية، قوة اقتراحية مهمة، خصوصا وأن احزاب يسار العالم أنصتت لطروحات جديدة فيما يخص قضية الصحراء المغربية، بوضعها في سياقها اليساري الحقيقي، والدولي المنسجم مع رؤى اليسار الحقيقي، ربطاً مع هجوم النيوكولونيالية على وحدة وسيادة الأوطان على أراضيها والعيش المشترك لشعوبها على اختلاف أعراقهم وأجناسهم ودياناتهم، أخذا بعين الاعتبار دروس تفكيك وتفتيت الشرق الأوسط.إنه خطاب كان موجها لإخوتنا بالصحراء، كما كان الطرح يهدف إلى الحديث بنفس لغة اليسار تصوراً ومبدأ حول مفهوم الوطن والسيادة الشعبية ووحدة الأراضي ضد مؤامرات تفتيت الأوطان.كانت هاته التجربة اختراقا صعبا لإحدى حصون الفكرة الانفصالية، والتي تتطلب مجهودا مضاعفا، يتقن مفهوم الديبلوماسية الموازية.. فمعركة وحدة أراضينا تتطلب تمكنا عميقا من الملف وقدرة تفاوضية على الإقناع.. فالبروباغاندو والصور التذكارية وتجنيد حشود أنصارنا عامل مكمل فقط.ملحوظة : لي عودة لتخبط بعض الفصائل الفلسطينية في التعاطي مع وحدة أراضي المغرب..